محمد بن مسعود العياشي
210
تفسير العياشي
السلام عليكم يا أهل بيت الرحمة " كل نفس ذائقة الموت " إلى " متاع الغرور " ان في الله عزاءا من كل مصيبة ، ودركا من كل ما فات ، وخلفا من كل هالك ، وبالله فثقوا . وإياه فارجوا ، إنما المصاب من حرم الثواب ، هذا آخر وطيى من الدنيا قال ( : قالوا ظ ) فسمعنا صوتا فلم نر شخصا ( 1 ) 168 - عن هشام بن سالم عن أبي عبد الله عليه السلام قال لما قبض رسول الله صلى الله عليه وآله سمعوا صوتا من جانب البيت ولم يروا شخصا ، يقول : " كل نفس ذائقة الموت " إلى قوله " فقد فاز " ثم قال : ان في الله خلفا وعزاءا من كل مصيبة ، ودركا لما فات فبالله فثقوا وإياه فارجوا ، وإنما المحروم من حرم الثواب ، واستروا عورة نبيكم ، فلما وضعه على السرير نودي : يا علي لا تخلع القميص فغسله على عليهما السلام في قميصه ( 2 ) 169 - عن محمد بن يونس عن بعض أصحابنا قال : قال لي أبو جعفر عليه السلام : " كل نفس ذائقة الموت أو منشوره " [ كذا ] نزل بها علي محمد عليه السلام انه ليس أحد من هذه الأمة الا سينشرون ، فاما المؤمنون فينشرون إلى قرة عين ، واما الفجار فينشرون إلى خزى الله إياهم ( 3 ) 170 - عن زرارة قال : قال أبو جعفر عليه السلام " كل نفس ذائقة الموت " لم يذق الموت من قتل وقال : لا بد من أن يرجع حتى يذوق الموت ( 4 ) 171 - عن أبي خالد الكابلي قال : قال علي بن الحسين عليه السلام : لوددت انه
--> ( 1 ) البحار ج 6 : 798 - 799 . البرهان ج 1 : 329 . ( 2 ) البحار ج 6 : 798 - 799 . البرهان ج 1 : 329 . ( 3 ) البرهان ج 1 : 329 . البحار ج 3 : 143 وفيه " مبشورة " مكان " منشورة " و " يستبشرون " عوض " سينشرون " و " فيبشرون " بدل " فينشرون " في الموضعين . ( 4 ) البحار ج 13 : 217 . البرهان ج 1 : 329 . الصافي ج 1 : 318 . وقال الفيض ( ره ) بعد نقل الحديث عن العياشي : وعنه ( أي الباقر ع ) من قتل ينشر حتى يموت ومن مات ينشر حتى يقتل . " انتهى " فلعله سقط من النسخ التي عندنا من العياشي وكان موجودا في نسخة الفيض ( ره ) .